مؤسسة آل البيت ( ع )

101

مجلة تراثنا

بترجمة الأزدي : " قال أبو بكر الخطيب : كان حافظا ، صنف في علوم الحديث . وسألت البرقاني عنه فضعفه . وحدثني أبو النجيب عبد الغفار الأرموي قال : رأيت أهل الموصل يوهنون أبا الفتح ولا يعدونه شيئا : قال الخطيب : في حديثه مناكير . قلت : وعليه في كتابه في الضعفاء مؤاخذات ، فإنه قد ضعف جماعة بلا دليل ، بل قد يكون غيره قد وثقهم " ( 71 ) . وتحصل : صحة الحديث برواية الدارقطني . وأما رواية ( الفضائل ) فالحسن فيها هو " الحسن بن علي البصري " . . قال محققه : " موضوع ، وآفته الحسن بن علي البصري " . فمن هو ؟ ! لقد نقل الذهبي وابن حجر العسقلاني عن الدارقطني أن شيخه " الحسن ابن علي بن زكريا " غير " العدوي " وأن " العدوي " متروك ، فقالا : " الحسن بن علي بن زكريا بن صالح ، أبو سعيد العدوي البصري ، الملقب بالذئب . قال الدارقطني : متروك ، وفرق بينه وبين سميه العدوي " ( 72 ) . وهذا وجه آخر يدل على أن شيخه ثقة . فهذا من جهة . ومن جهة أخرى : فقد أورد الذهبي وابن حجر عن الحافظ السهمي - المتوفى سنة 428 ه‍ - كلاما هو نص في المغايرة بين " الحسن بن علي البصري " و " العدوي " . . . فقالا : " وقال حمزة السهمي : سمعت أبا محمد الحسن بن علي البصري يقول . أبو سعيد العدوي كذاب على رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، يقول عليه ما لم يقل . . . " ( 73 ) .

--> ( 71 ) سير أعلام النبلاء 16 / 348 . ( 72 ) ميزان الاعتدال 1 / 506 ، لسان الميزان 2 / 228 . ( 73 ) ميزان الاعتدال 1 / 508 ، لسان الميزان 2 / 230 .